‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 يونيو 2012

خطورة التصوير الشعاعى المتكرر فى الطفولة يسبب خطر الاصابة بالسرطان


التصوير الشعاعي المتكرر في الطفولة يزيد خطر الاصابة بالسرطان

أظهرت دراسة نشرت الخميس في مجلة "ذي لانست" الطبية البريطانية أن التعرض المتكرر للأشعة الصادرة عن أجهزة المسح (سكانر) قبل سن الخامسة عشرة قد يزيد ثلاثة مرات خطر الإصابة لاحقا بسرطان في الدماغ أو في الدم (لوكيميا).
لكن الباحثين وهم بريطانيون وكنديون وأميركيون أوضحوا أن هذا الخطر "ضئيل" بشكل عام.
ومع ذلك، أوصوا بالحد قدر المستطاع من كمية الأشعة المؤينة الصادرة عن أجهزة المسح واللجوء إذا أمكن إلى تقنيات أخرى ملائمة.
وقد أجريت الدراسة على 178604 مرضى دون الثانية والعشرين من العمر خضعوا لتصوير بجهاز سكانر بين العامين 1985 و2002 في مستشفيات بريطانية. وبينت للمرة الأولى وجود علاقة مباشرة بين كمية الأشعة المتلقاة في الطفولة وخطر الاصابة بسرطان في الدماغ أو في الدم.
وبحسب الدراسة، فإن التعرض في الطفولة للأشعة المؤينة الناجم عن صورتين او ثلاث صور للدماغ ملتقطة بجهاز سكانر أي لستين ميليغراي من الأشعة قد يزيد ثلاث مرات طر الإصابة بسرطان في الدماغ في السنوات المقبلة.
ويرتفع خطر الاصابة باللوكيميا ثلاث مرات بعد التعرض لخمسين ميليغراي من الأشعة على مستوى النخاع الشوكي.
وتجرى حاليا دراسات أخرى، أبرزها في أستراليا وكندا، لتحديد مخاطر أجهزة المسح المخصصة للأطفال. ومن المتوقع أن تصدر نتائجها بعد سنة أو سنتين.
ودعا الباحث مارك بيرس من جامعة نيوكاسل إلى توخي الحذر، قائلا إن "تخفيض كمية الأشعة يجب أن يحظى بالأولوية لدى اختصاصيي الأشعة ولدى المصنعين على السواء". وأوصى باستبدال التصوير الشعاعي إذا أمكن بالتصوير بالرنين المغنطيسي الذي لا يعرض المريض للأشعة المؤينة.
واضاف "الأهم هو عدم استعمال جهاز المسح إلا إذا كان استعماله مبررا بالكامل من الناحية السريرية".

الخميس، 7 يونيو 2012

ظاهرة غريبة لمرور نادر لكوكب الزهرة امام الشمس


مرور نادر لكوكب الزهرة أمام الشمس

أكمل كوكب الزهرة مروره بين الشمس وكوكب الأرض، وذلك في حدث فلكي لن يتكرر قبل عام ألفين ومئة وسبعة عشر.
ويساعد هذا الحدث علماء الفلك في أبحاثهم في شأن الكواكب التي تدور حول شموس أخرى في المجرة.
يحدث هذا العبور عندما يمر كوكب الزهرة مباشرة بين الأرض وقرص الشمس، وكان مرئيا للعين المجردة من كل القارات، حيث بدا كنقطة سوداء تسبح ببطء عبر الخلفية الشمسية لنحو سبع ساعات.
كما قامت مركبة كيبلر الفضائية الآلية، التي تبعد نحو 148 مليون كيلومتر في الفضاء، بتسجيل هذا العرض الفلكي، وكذلك تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا الذي يحلق على ارتفاع 563 كيلومترا.
وهناك أيضا مركبة الفضاء فينوس إكسبريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية التي تدور حول الزهرة في رحلتها الشمسية التاريخية.
ومرور الزهرة بين الشمس والارض هو الثامن منذ اختراع التلسكوب ، وكان أيضا المرور الأول الذي يحدث في وجود مركبة فضائية على الزهرة.
قارة استراليا هي اول من حظي بمتعة مشاهدة أحد عجائب الكون الذي يزدحم بالاسرار والظواهر المذهلة.
وكانت فرصة لا تفوت لمن يعشق الاستمتاع بما تفيض به الطبيعة من جمال بشرط أن يستخدم النظارات الخاصة بذلك.
وتمكن المشاهدون في أمريكا الشمالية، ودول أمريكا الوسطى والمناطق الشمالية من أمريكا اللاتينية من رؤية الظاهرة في بدايتها قبل غروب الشمس في هذه الأماكن.
أما سكان شمال غربي أمريكا وغربي المحيط الهادئ وشرقي آسيا والقطب الشمالي فكانوا أكثر حظا وشاهدوا الظاهرة بأكملها.
وتمكن المراقبون في أوروبا والشرق الأوسط وشرقي افريقيا من رؤية نهاية هذا الحدث بعد شروق الشمس في هذه المناطق.
وأقيمت فعاليات خاصة في مراكز الرصد والجامعات الكبرى لمتابعة هذه الظاهرة بأحد اجهزة التلسكوب.
ويمر كوكب الزهرة بين الأرض والشمس أربع مرات كل 243 عاما تقريبا، وتحدث ظاهرتان يفصل بين كل منها نحو ثمان سنوات، وبعد مابين 105 سنوات 120 سنة تقع ظاهرتان أخريان.
ويقول العلماء إن السبب في هذه الفترة الطويلة هو اختلاف مدارات كوكبي الأرض والزهرة والشمس، وتحدث ظاهرة المرور عندما يتصادف وقوع الكوكبين والنجم على خط مداري واحد.
وحدثت الظاهرة سبع مرات منذ اختراع التليسكوب في أعوام ( 1631و 1639) ثم (1761 و1769) ثم ( 1874 و1882) و(2004 و 201




منقول للامانة